
تعزيز المهارات الشخصية: مثل مهارات التفكير النقدي وحل المشكلات.
الخوف من مواجهة الآخرين (الرهاب) تسيطر عليّ فكرة عدم نجاحي في الامتحانات.. ساعدوني
التعلم من الأخطاء: اجعل الأخطاء التي ارتكبتها في الماضي مرشدًا لتحسين أدائك.
تشجيع الأب والأم للطفل على التعلم، ومكافئته في حال نجح في هذا الأمر، وعدم توبيخه أو إهانته أمام الآخرين عند فشله أو تقصيره في التعليم.
يمكن للمعالج النفسي تقديم حلول للمشكلات النفسية التي يعاني منها الطالب مثل القلق والاكتئاب والخوف واضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه.
لفهم المشكلة، يجب أولًا تسليط الضوء على الأسباب التي تؤدي إلى الفشل الدراسي. ومن أبرزها:
فذلك الخوف يولد لديه رغبة في عدم تكرار المحاولة لتجنب الفشل مرة أخرى، والتعرض للانتقاد أو السخرية من الآخرين على هذا الأمر.
الرسوب والفشل الدراسي معاق وتعثرت دراسيا ولا أرغب بالحياة، أغيثوني! ...
" هذا بالطبع مثال متطرف، لكنه يعبر عن أن كيف يمكن للخوف أن يشط الامارات بفكرك بعيدًا.
ابحث عن الدلائل التي تناقض افتراضاتك. مثلًا: قد تخشى أن تشارك في مناسبات اجتماعية؛ خوفًا من أن تقول شيئًا أحمق أو نكتة سخيفة.
الفشل الدراسي ليس نهاية المطاف، بل هو فرصة للتعلم والنمو. إذا تعاملت معه بشكل إيجابي واتخذت خطوات عملية لتجاوزه، فإنك ستتمكن من تحقيق النجاح في المستقبل.
أوقف ما تفعله. أيًا ما كان، توقف وابتعد خطوة. أمهل نفسك وقتًا قبل أن تتصرف.
عدم تلقي الطفل الاهتمام والرعاية الكافية من ذويه بخصوص التعليم، أو متابعته أثناء تلقيه التعليم في مراحله المختلفة.
تأخر الأهداف المستقبلية: قد يتسبب الفشل نور في تأجيل أو عرقلة تحقيق الطموحات المهنية أو التعليمية.